الرئيسية / غير مصنف / السيرة الذاتية للسيد حميد شباط

السيرة الذاتية للسيد حميد شباط

جوانب من السيرة الذاتية
للسيد حميد شباط

  • ازداد في 17-08-1953 بقبيلة البرانس إقليم تازة.
  • تابع دراسته الابتدائية والثانوية بمدينة شفشاون.
  • التحق بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بفاس سنة 1970.
  • حصل على شهادة تقني في الخراطة العصرية سنة 1972.
  • اشتغل بشركة طكسنور كتقني.
  • التحق بشركة سميف نهاية سنة 1974 بعد تحويلها من معمل لصنع الأسلحة والعتاد إلى مؤسسة الصناعات الحديثة، وأصبح رئيس مصلحة بها.
  • انضم مع مجموعة من المستخدمين إلى نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعد معركة بينهم وبين الإدارة، وذلك سنة 1975.
  • أصبح كاتبا عاما لنقابة المؤسسة سنة 1981.
  • انتخب عضوا بالمكتب التنفيذي للشبيبة الشغيلة في الثمانينات.
  • قاد مجموعة من النضالات في مختلف المؤسسات بمدينة فاس بعد انتخابه عضوا بالمكتب الإقليمي للاتحاد.
  • قاد إلى جانب إخوته في الاتحاد الإقليمي إضراب 14 دجنبر 1990 الذي حول المغرب من مرحلة الصراع إلى مرحلة الحوار.
  • و يمكن بحق القول أن هذه المحطة المجيدة نسخت لبداية عهد جديد. عهد الانفتاح و الحريات و بداية بناء دولة الحق و القانون.
  • انتخب سنة 1992 نائباً لرئيس جماعة زواغة بفاس، ثم رئيساً لنفس الجماعة سنة 1996.
  • انتخب رئيساً لجماعة زواغة الحضرية ما بين 1997 و2003، ثم نائب رئيس المجموعة الحضرية مكلف بالممتلكات في نفس الفترة.
  • انتخب سنة 1997 عضوا بمجلس النواب.
  • أعيد انتخابه في استحقاقات 2002 عضوا بمجلس النواب.
  • انتخب يوم 23 شتنبر 2003 عمدة مدينة فاس.
  • أعيد انتخابه للمرة الثالثة سنة 2007 عضواً بمجلس النواب.
  • انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إثر المؤتمر الخامس عشر المنعقد ما بين 9 و11 يناير 2009.
  • انتخب بالإجماع كاتبا عاما للاتحاد العام للشغالين بالمغرب خلال المؤتمر التاسع المنعقد يومي 30-31 يناير 2009 بالرباط.
  • أعيد انتخابه للمرة الرابعة سنة 2011 عضواً بمجلس النواب.
  •  انتخب أمينا عاما لحزب الإستقلال يوم 23 شتنبر 2012.
  • انتخب سنة 2015 عضوا بمجلس جهة فاس بولمان ومجلس مدينة فاس.
  • أعيد انتخابه للمرة الخامسة سنة 2016 عضواً بمجلس النواب.

شاهد أيضاً

تعزية إلى أسر ضحايا حادث السير بجماعة بولنوار/ إقليم خريبكة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا مع الشعب المغربي نبأ حادث السير الأليم بجماعة بولنوار/ …

أضف تعليقاً