الرئيسية / الأنشطة النقابية / الأخ حميد شباط يترأس مهرجانا خطابيا حاشدا بمدينة فاس بمناسبة فاتح ماي

الأخ حميد شباط يترأس مهرجانا خطابيا حاشدا بمدينة فاس بمناسبة فاتح ماي

 

الحكومة أجهزت على حقوق الطبقة الشغيلة والشعب المغربي

 

تبجح الحكومة بوجود تسعة ملايين بطاقة “راميد يعتبر” كارثة اجتماعية

 

المجلس البلدي  الجديد لمدينة فاس يسعى إلى شراء سيارات للمستشارين بقيمة 500 مليون

 

العاصمة العلمية  مهددة  بالشلل الاقتصادي  الاجتماعي التام  بسبب توقف المشاريع  الاستثمارية

 

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال  أكبر تظاهرة لفاتح ماي بمناسبة تخليد اليوم العالمي للطبقة الشغيلة بمدينة فاس، حيث نظم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب  تجمعا خطابيا كبيرا  بمقره قرب ساحة لا فياط ، وقد انطلقت التظهرة ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا وجابت،وجابت الشوارع الرئيسية لمدينة قبل  أن تنتهي عند نقطة الانطلاق في حوالي السعاة الواحدة والنصف بعد الزوال .
وقد حضر للتجمع الجماهير الحاشد بالإضافة إلى القيادة الجهوية والمحلية للاتحاد العام إلى جانب ممثلي فروع حزب الاستقلال ومنظماته الموازية، وتناوب على منصة الخطابة كل من الأخ عبدالرحمان نداء وعبدالعزيز العزابي الكاتب الجهوي للاتحاد العام للشغالين،والأخت فتيحة الصغير الكاتبة الوطنية لمنظمة المرأة الشغيلة وتوج المهرجان بالكلمة التي ألقاها الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال والكاتب العام السابق للاتحاد العام للشغالين بالمغرب .

chabat22

chabat22وأكد الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال أن  فاتح ماي محطة سنوية لمحاكمة التدبير العشوائي واللاشعبي للحكومة، والتنديد بقراراتها الخطيرة التي أجهزت على مكتسبات الطبقة الشغيلة بشكل خاص والشعب المغربي بشكل عام.
وعبر الأخ الأمين العام،في البداية عن تقدير حزب الاستقلال العالي وتثمينه الكبير للقرارات الجريئة لجلالة الملك بخصوص الوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى الخطاب التاريخي لجلالة الملك الأخير خلال القمة المشتركة مع دول الخليج العربي ، مؤكدا أن حزب الاستقلال ارتبط ظهوره بالنضال من  استقلال المغرب وحماية وحدته الترابية، مبرزا أنه مستمر في حمل هذه الرسالة من خلال المطالبة المتواصلة باسترجاع الأراضي المغتصبة في الصحراء الشرقية من قبل النظام الجزائري، و سبتة ومليلية والجزر الجعفرية المحتلة من قبل إسبانيا،إلى جانب النضال من أجل الديمقراطية ودولة الحق والمؤسسات والعدالة الاجتماعية  والسكن اللائق والصحة والتعليم والعيش الكريم، مبرزا أن العمل النقابي والسياسي والعمل النقابي شريكان في سيبل تحقيق هذه الأهداف.
وأوضح الأخ حميد شباط أن المغرب يعيش ظروفا استثنائية مع حكومة استثنائية أفرزتها أحداث استثنائية تتمثل في ما يسمى الربيع العربي الذي أصبح خريفا وصيفا حارقا،مع مررو الأيام،مبرزا النموذج المغربي وجد نفسه أمام حكومة عاجزة تماما عن التجاوب مع طموحات الشعب المغربي في العيش الكريم، ومع انتظارات الشباب في التشغيل ، والمرأة في المناصفة ،والمواطنين في الصحة والتعليم والحرية وحقوق الإنسان.
وأكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال  أن المغاربة ليسوا في حاجة إلى بطاقة راميد التي أصبح بطاقة الموت والعار ،، وإنما هم في حاجة إلى مستوصفات وأطباء ودواء وأجهزة صحية ،مشيرا إلى أن تبجح الحكومة بوجود تسعة ملايين بطاقة راميد، يعتبر كارثة اجتماعية، لأنه اعتراف ضمني بوجود أكثر من تسعة ملايين يئنون تحت رحمة الفاقة والعوز والفقر.
وانتقل الأخ الأمين العام  إلى الحديث عن الأوضاع الاقتصادية والأمينة الخطيرة التي أصبحت تتخبط فيها مدينة فاس ، بعد أن أصبحت تحت تدبير الذين يسمون أنفسهم فرسان الإنقاذ، والذين أصبحوا خلال حوالي  ستة أشهر فرسان إغراق، وللتدليل على ذلك تحدث الأخ حميد شباط عن إقدام الفريق الجديد المسير لبلدية فاس، على توقيف العديد من المشاريع، عدم الموافقة على عشرات المئات من الرخص ، موضحا أن توقيف رخصة واحدة يعني الإجهاز على الحق في الشغل بالنسبة لمئات الشباب ، وتهديد العديد من المقاولات بالإفلاس ،مبرزا أن الفريق الجديد لم يتردد في الموافقة على صفقة لشراء السيارات للمستشارين بقيمة  مليون ، وهو المبلق الذي كان من المفروض أن يوجه لخدمة مصالح السكان وليس تلبية النزوات الشخصية لبعض الأشخاص، دون الحديث على محاربة العمل النقابي، وتصفية الحسابات والضغط على العمال والأطر في مختلف المقاطعات، وخاصة أولئلك الذين ينتمون لحزب الاستقلال والاتحاد العام للشغالين، مضيفا أن ذلك يعد كارثة عظمى أصابت العاصمة العلمية، وهو ما يهددها بالشلل الاقتصادي التام .
ونوه الأخ حميد شباط بالروح العالية للمناضلين الذين يواجهون الأوضاع المتأزمة بالصبر والأناة ، داعيا إلى توحيد الصفوف وتقوية العمل النقابي باعتباره العمود الفقري للعمل السياسي، وضرورة إشاعة روح التضامن والتعاون ونبد الخلافات من أجل ربح رهان الاستحقاقات المقبلة.

chabat33

شاهد أيضاً

الكلمة التوجيهية للأمين العام لحزب الاستقلال في المجلس الوطني للجامعة الوطنية للفلاحة

        الريع السياسي والنقابي كان السبب الرئيسي للتشتت والتمزق  الذي تعرضت له …

أضف تعليقاً